اختتم المصرف المتحد فصلاً استراتيجياً جديداً في خطته لتطوير رأس المال البشري، حيث احتفل بتخريج دفعة من كوادره المصرفية الشابة ضمن برنامج “قادة المستقبل”، الذي ينظمه المعهد المصرفي المصري، وتحت رعاية البنك المركزي المصري.
الحدث، الذي شهده محافظ البنك المركزي حسن عبد الله وقيادات رفيعة المستوى من القطاع المصرفي، يؤكد الأولوية القصوى التي يوليها المصرف المتحد لتعزيز صفوفه بقيادات مؤهلة لمواجهة تحديات التحول الرقمي والتنافسية العالمية.
علق طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، على هذه المناسبة مؤكداً أن الاستثمار في بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة والطريق الحقيقي للابتكار والتميز.
وأشار إلى أن كل استثمار في رأس المال البشري هو استثمار في مستقبل المؤسسة والاقتصاد الوطني ككل، مضيفاً أن استراتيجية البنك تهدف إلى تمكين جيل جديد من القيادات عبر تزويدهم بالمعرفة والخبرات المهنية وفق أحدث المنظومات المصرفية والرقمية العالمية.
خطة تدريبية متكاملة لتمكين القيادة الذكية
أوضح المصرف المتحد أن خططه التدريبية لا تقتصر على برامج القيادة العامة، بل تمتد لتشمل خططاً متخصصة تهدف لخلق “بيئة عمل ذكية” تعتمد على:
الكفاءة التكنولوجية: من خلال برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات الرقمية.
القيادة الإنسانية: لتمكين الكوادر من آليات اتخاذ القرار، وإدارة فرق العمل، وتحليل المخاطر.
ويأتي التعاون مع المعهد المصرفي المصري والمؤسسات التدريبية الدولية الأخرى في صلب هذه الاستراتيجية، بهدف تزويد القيادات الواعدة بالخبرات اللازمة للتعامل مع التطورات السريعة في القطاع المصرفي العالمي.
ويستهدف المصرف المتحد تأهيل قياداته بأدوات التحول الرقمي لمواجهة تحديات السوق العالمية، ما يمثل خطوة استراتيجية لضمان استمرارية النمو والابتكار.



