حصلت منصة “كايرو نيوز” على أول صور للمونوريل قبيل تشغيله المرتقب رسميًا يوم الأحد المقبل، من محطة العاصمة الإدارية وحتى المشير طنطاوي بالتجمع (7 محطات)، كمرحلة أولى.
وتستعد وزارة النقل لافتتاح مونوريل العاصمة الإدارية الأحد، حيث يعد أول مشروعات المونوريل في مصر، ويمتد مونوريل العاصمة الإدارية «مونوريل شرق النيل» من محطة الاستاد بمدينة نصر وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة بطول 56.5 كيلومتر، ويضم 22 محطة.
يأتي الافتتاح بالتزامن مع بدء التشغيل التجريبي للقطاع الأول من القطار الكهربائي السريع، في إطار خطة شاملة تستهدف تحديث منظومة النقل وربط مناطق القاهرة الكبرى بشبكات نقل جماعي حديثة.
أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، أن تشغيل المونوريل يمثل امتدادًا لمشروع متكامل يستهدف توفير وسائل نقل مستدامة تتسم بالسرعة والانسيابية وتقليل الضغط على الطرق التقليدية.
وأشار إلى أن المونوريل سيسهم في تحسين حركة التنقل اليومي بين المدن الجديدة والمناطق الحضرية، بما يدعم جهود تخفيف الازدحام وتقليل فترات الانتقال خلال ساعات الذروة.
وفي الوقت ذاته، يشكل القطار الكهربائي السريع محورًا لوجستيًا وتنمويًا جديدًا، عبر ربط مناطق الوجهين البحري والقبلي بمحاور تحرك سريعة تتيح الوصول للموانئ والمراكز الصناعية بطريقة أكثر كفاءة.

أوضح كامل الوزير أن الدولة تمضي نحو التحول إلى مركز إقليمي وعالمي للنقل والتجارة الدولية، لافتًا إلى الانتهاء من تنفيذ سبعة ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية ومراكز التوزيع والخدمات.
كما كشف الوزير أن الدولة أنفقت نحو 2 تريليون جنيه خلال السنوات العشر الماضية لتطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق، مما أسهم في تحديث أكثر من 17 ألف كيلومتر وتطوير شبكة الربط البري الإقليمي والمحلي.
يُظهر افتتاح مونوريل شرق القاهرة والقطار الكهربائي السريع أن الدولة تتجه نحو نموذج نقل يقوم على التنوع والتكامل بين وسائل النقل، وليس الاعتماد على الطرق فقط كما كان الحال في السابق، ما يعزز من قدرة المدن الجديدة على جذب السكان والاستثمارات، ويرفع من جودة الحياة عبر تقليل زمن الرحلة اليومية وخفض الانبعاثات.
كما تُعد هذه المشروعات ركيزة محورية في جذب الصناعات اللوجستية والخدمية، خاصة مع اتساع شبكة الموانئ وتطوير المناطق الاقتصادية المرتبطة بها، ما يشير إلى انتقال مصر تدريجيًا من مجرد ممر تجاري إلى لاعب محوري في سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
الجدير بالذكر أن مونوريل شرق النيل يتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق في محطة الاستاد، ومع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة مدينة الفنون والثقافة.
وتحتوي محطات مونوريل العاصمة الإدارية على بوابات Screen Doors على الأرصفة للمرة الأولى في مصر لحماية الركاب ومنع الدخول إلى مسار القطار.
ويعمل مونوريل شرق النيل بنظام القيادة الذاتية دون سائق، وذلك من خلال مركز تحكم مركزي حديث بالعاصمة الإدارية مزود بأنظمة مراقبة وكاميرات واستشعار متطورة، فضلًا عن وجود نظام لرصد الحرائق.




