أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قرارًا جمهوريًا بتجديد تكليف حسن عبد الله قائمًا بأعمال محافظ البنك المركزي المصري لمدة عام اعتبارا من اليوم 18 أغسطس 2026.
تولى منصب القائم بأعمال المحافظ في أغسطس 2022، ليجدد تكليفه سنوياً منذ ذلك الحين، وصولاً إلى الولاية الخامسة.
وشغل عبد الله قبل تعيينه محافظاً للبنك المركزي عدة مناصب بارزة في القطاع المصرفي، من بينها رئيس البنك العربي الأفريقي الدولي.
ويأتي قرار التجديد بعدما شهد الاقتصاد المصري مرحلة حاسمة في عهد عبد الله، يتصدرها ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية لمصر إلى مستوى قياسي بلغ 56.3 مليار دولار في يوليو الماضي، بدعم من صفقات استثمارية أجنبية كبيرة.
ويتمتع حسن عبد الله، بخبرة مهنية متميزة ومرموقة، تمتد لأكثر من 40 عامًا، تقلد خلالها العديد من المناصب القيادية المهمة، وحقق خلالها الكثير من النجاحات، حيث كان ضمن الفريق الذي نفذ برنامج الإصلاح المصرفي، مطلع الألفية الحالية، فضلاً عن قيادته للبنك العربي الأفريقي الدولي لتحقيق نجاحات استثنائية خلال توليه رئاسة البنك لأعوام طويلة.
ويعد حسن عبد الله، المحافظ السادس عشر للبنك المركزي المصري منذ تأسيسه في عام 1951، إذ تولى قبله 15 محافظًا، تباينت مدة توليهم وسياساتهم في إدارة السياسة النقدية بحسب ما تتطلبه كل مرحلة، ليأتي حسن عبد الله ويقود البنك في مرحلة هى الأصعب في تاريخ مصر والعالم، خاصة أن الفترات الصعبة تتطلب جرأة في اتخاذ القرارات، وحل المشكلات بشكل جذري، مع الحفاظ على استقرار الأسعار، وتحقيق معدلات منخفضة للتضخم تساهم فى بناء الثقة، وخلق البيئة المناسبة لتحفيز الاستثمار والنمو الاقتصادى، والحفاظ على ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي.
وتميز «عبد الله» بالحكمة والرؤية الاستباقية وقراءة المشهد بوضوح وعقلانية للخروج من الأزمات بأقل خسائر ممكنة، لتكلل فترات توليه المسؤولية بالنجاح على جميع المستويات.
ومنذ تولي حسن عبد الله المسؤولية، يسعى للعمل على عدة ملفات رئيسية، يأتي على رأسها؛ السيطرة على معدلات التضخم في ظل الأحداث التي يعاني منها العالم وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية بجانب التوترات الجيوسياسية في المنطقة نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية، فضلاً عن تعزيز احتياطي النقد الأجنبي بعد موجة من التراجعات قبل توليه المسؤولية.



